هل أتاك حديث قلبي قانتاً؟
هارباً من نافذة الحلم إليك
هامساً في محراب روحك
معاتباً صمتك، الذي هز أركان بوحي
ليعلن ثورته في أعماقي البكماء
من ألف دهر
و يتساقط كسفاً من نار
ليطال جمره سطوري
فتشتعل من جديد حروفي
لتحرق المسافة
الفاصلة بيني……………. و بينك
بسبعون شوق و مائة لهفة
و تراتيل صلاة استجداء
لتمطرني بحضورك
و ليستقيم الفؤاد عن ضلالته
فتلك الكثبان المتحركة في داخلي تكاد أن تبتلعني
فألقي إلي بحبال الرحمة
و دثرني بقميص يوسف
ليعود ربيع عمري مزهرا بك .
،،،ميرا،،،